| ► | أيلول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

وطـــن ٌ يــرتطــم بجــدار المــوت
وتـــدق الكـؤوس نخبـــا ً على شــرف ٍ مــا
ربمـــا نخــب وطـــن ٍ يــموت جـــوعـــا ً..
يـمـوت أمـــام عيــون حكــّام ٍ ،،
يــســعون لــتحريــر أرض ٍ بكــأس الــعدو..
كــيف يــكون عــدو الأمس واليــوم والغــد صــديقـــاً؟
ألـم يــدركوا أنّ الـحريــة لـن تـكون بدون دمــاء،، أم لعلهـم نسوا أو تنــاسوا ..
بــريئــون هــم بني صهيون من دمائنـا ،، من دماء أطفالنالمزيد
انتـظري غـزة قليــلاً
فحكـامنـا “حفظهم الله” يحاولون “الاتفاق” على عقد قمة عربية “غير عادية”
انتـظري غزة قليلاً،،
فالحكّـام العرب مــازالــوا يلبســون أطقـمهـم ،، وينسـقون ربطــات أعنــاقهـم،،
ليظهروا على شاشات التلفـزة،المزيد
حـزني بـقربــك كـان حلـوا ً لـذيـذا ً
بعـد رحيـلـك َ،، صـار مـرّا ً موجعـا ً
بـتّ ُ كـمن يـرتوي من نهـر ٍ لـم يـبق َ منـه ســوى الحصــى
كمن يـرتجي الدفء في يوم ٍ شتائيٍّ ماطــر..
لمن تتركني؟
لـذئاب لطالما نهشت لحمي وروحي؟
كيف تتركني هكذا تائهة أعوم وحدي في الفراغ ؟
كــغريــق ٍ في حـوض “ســمكة”..
دائـما ً هنــاك ما يـُقــال ،، ويبقى الصمت ُ لغتي..
متعبـة ٌ من صمتي ،، ولا أبجديــة تكفيني لأســطـّـِـر فـجيعـة “عقـلي ” لحظـة إعــدامي تعــذيـبا ً بـهجــرك َ ،،
حــتـى المــوت تــكـاتف معـكَ ورفض نشــلي من يــد المزيد
بين لمسة ِ اللقاء
وقــُبلة ِ الوداع
هناك َ الكثير ُ لـيـُـحكى
ولا تبوح ُ به ِ
خشية ً من ألـسنـة ٍ وعيون ٍ
لم ْ تألف أن ْ ترى رجلا ً
يـريـح ُ رأسـا ً مـُثـقـلا ً بـالحـزن ِ
فيتكئ ُ على نـهـد ِ امـرأة
مـُلـمـلمـا ً الـفوضى التي خلـّـفها من عـَبـَر َ جـسدَها يـوما ً
زارعـا ً ورودا ً شائكة ً
في كل ركن ٍ من أركان ِ الروح
مـُـبعثـرا ً عبيراً يغطي رائحة َ العفن ِ
التي تركـَها أطياف ُ أولئك َ الرجال ِ
الذين عـَبـَروا يوما ً
مـُخـلـّـفيـن َ دماراً في الروح ِ لا يـُـزاح
من يفهم ُ ما يقوله ُ جسد ُ امرأة ٍ
أعطت ْ و منحت ْ
لرجال ٍ اعتادوا أن ْ يمنحوا الكثيـر
لينالوا أكثر..!
من يدرك ُ عـلام َ يـئـن ُ الـسريـر
عـنـد َ أول ِ خـسـارة ٍ لي أمــامـــه..
أعـــود ُ غـــانــيــة ً أنــدلـسيــة
تــرقــص ُ ..على عكـّاز ٍ
وتــحــرق ُ رجــلا ً…
بـوشـــاح ٍ يفــيـض ُ أنـوثـة ً ونـرجـسـا ً
وعيــنــيـن ِ مــن زجـــاج ٍ
تـجـددان ِ جـرحـا ً لا يـنـدمـل
يـنـزف ُ غـوايـة ً..
ويـقـطـر ُ ألمـا ً
ينـصبّ ُ علـى أنـدلـسـية ٍ
لـم ْ تـذكـر ْ أن تـحـرق َ نـهديـهـا
لـتنسـى رجـلا ً أحرقـهـا و بـعثـر َ رمـادهـا
لـيعيـد َ تجميـعه وإحراقـه عـقـابـا ً أبـديـا ً
لا يـعرف الـعـتـق َ طـريقـا ً لـه..بـعـد كـلّ ِ مخـاض
لابـدّ لـحيـاة ٍ
لأنني فارغة
لأنني تافهة
اغرق في كأس ماء
ابحث في وسط المحيط عن شبر يابسة
مللت الترحال والتجوال
من أين والى اين
لاادري اصلي
ولاادري مستقرّي
ابحرت الى بلاد الحب
عدت محمّلة بآمال واحلام محطمّةالمزيد
اهـجـر ..
فأنـا دومـا ً حـزينـة
اهـجـر ..
و اعـتـقـني مـن سـُكـرك
اهـجـر ..
فأنـا قبـلك َ
“أو بعـدك َ لن نختـلف ”
أجـمـل،، أقـوى،،أشـهى
و أكـثـر حـزنـا ً..اهـجـر ..
فـالحيـاة مـن أمـامي
ومـن خلـفك..
هـجـرك لـم _ولـن_ يـُدمـرني
هـو سـلّم ًٌ أصـعد بـه
إلى حيث أنـتـمي
هنـاك،،
حيـث أبعـد نجـمة..
تـقف،،
تـضـيء ُ كـونـا ً
لا تـطالـُه يـد رجـل ٍ
أو قـدم..
أو حـتى دخـان َ سـجائـر..
آمـنـت ُ يـومـا ً
_بـسـذاجـة ٍ_..
أنّ َ زهـرة َ غـاردينيـا
يمكـن لهـا أن ْ تـنبثـق َ
مـن عمـ المزيد
في عمر الثانية عشر بدأت الطفلة بداخلي بالتذمّر من جسد ٍ ليس لها..
بتّ أتجنّب النظر الى جسدي في المرآة ..أخشى وأخجل من تلك التطورات المزعجة في جسدي..
أخجل من العيون المحدقّة الي تلك التغييرات..
بيوم ٍ ما .. كنت أبحث عن كتاب ٍ لا على التعيين في مكتبة أمي التي كانت مكتظة بالغبار –ولازالت- .. وقع بيدي ديوان شعر..
لـ”كامل الشناوي” بعنوان “لاتكذبي”.. عندها شعرت ُ بعشقي للأدب..
كما الج المزيد










